منتديات الزعيم التعليمية

منتديات الزعيم التعليمية ترحب بكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع :العدالة البيئية نظرة مقارنة بين الحضارة العربية الإسلامية و الحضارة الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
المدير
المدير


ذكر
عدد الرسائل : 2252
العمر : 20
الموقع : http://bemedu.forumperso.com
العمل/الترفيه : الكمبيوتر والأنترنت
المزاج : good
الاوسمة :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: تابع :العدالة البيئية نظرة مقارنة بين الحضارة العربية الإسلامية و الحضارة الغرب   السبت أغسطس 09, 2008 10:35 am

ليسود
شعور عام لدى المسثمرين ان الافارقة "معتادون" على العيش في هذه المناطق.
بعبارة اخرى ؛ معتادون على التلوث. و هكذا، اصبحت مناطقهم بؤرا للتلوث
البيئي الناجمة عن بناء مشاريع صناعية اكثرمما تستطيع عناصر البيئة- من
ماء وهواء وتربة - في تلك المناطق اسيتعاب ما يلقى اليها من ملوثات دون
الاضرار بها. مما انعكس سلبا على صحة السكان لتظهر بينهم اصابات بامراض
مزمنة كالربو والتدرن الريؤي و الامراض التي تنتقل عن طريق المياه ايضا.




حجم تلوث الهواء في مناطق الافارقة و الاقليات



مصنع اطارت يلقي بفضلاته الى المياه مباشرة في ذات المناطق



ان
هذا التلوث لم يترك اثره فقط على تلك المناطق؛ بل ساهم في خلق بؤر للتلوث
في الولايات الامريكية و بالتالي الاضرار بفرص التنمية المستدامة بمعنى
اذا لوثت الاجيال الحالية كل او معظم المياه فلن تتبقى مياه صالحة للاجيال
القادمة.


و
كان ان تصدت المنظمات البيئية و النشاطيين البيئين لهذه الظاهرة مطالبين
بتطبيق العدالة البيئية . ليضاف الى العدالة البيئية محورا اخر الا وهو
التمييز العنصري البيئي
[8]Environmental Racism
سواء ان تم عن وعي كامل بالسلوك العنصري؛ حيث يسعى المستثمرون متعمدين الى
بناء انشطتهم الملوثة في مناطق الافارقة والاقليات، لان السكان بنظر
المستثمرين هم مواطنون من الدرجة الثانية. أو ان المستمرين يعتقدون ان
سكان هذه المناطق معتادون على التلوث، فيعمدون الى بناء مشاريعم الملوثة
فيها عن غير عمد فهم مواطنون من الدرجة الاولى لكنهم معتادون على التلوث.


بمعنى انه في الحالة الاولى فان المستثمرين يؤمن بقوانين Jim Crow
ويسعون لتطبيقها رغم الغاءها اما في الحالة الثانية فان المستثمرين
يطبيقونها بدون قصد وا نما اهمالا . الآ انه في كلا الحالتيتن فان هذه
القوانين طبقت.


تظهر النقط الصفراء بؤر التلوث في الولايات المتحدة و التي تنتشر في مناطق الافارقة و الاقليات العرقية الاخرى.



ان
انعدام الوعي وضعف تمثيل الطبقات المسحوقة، ساهم بشكل كبير في حرمانها من
الوصول الى الموارد الطبيعية، و توفير ادارة بيئية سليمة في مناطق سكنهم،
حيث كان الظن السائد لدى مجلس المحلي لادارة هذه المناطق، ان المشاريع
الصناعية ستجلب الرخاء الاقتصادي الى هذه المناطق. الآ ان الواقع ان حجم
التلوث الذي تلقيه الى البيئة، ساهم في خفض قيمية العقارات و هروب
الاستثمار فضلا عن تفشي الامراض بين السكان.


بمعنى
ان جذور المشكلة، ترجع الى تأصل فكرة التمييز بين افراد المجتمع، و ضرورة
ان يعيش افراد معينين من ابناء المجتمع في امكان خاصة بهم. فكل طبقة او
شريحة عريقة تستقر وتستوطن في مدنية معينة لتنعكس الاحوال المعيشية و
الثقافية و الاقتصادية على ادارة موارد المدنية بيئيا. ليصدر بعد ذلك
مرسوم العدالة البيئة المذكور اعلاه ليبدء المجتمع بمعالجة هذه الازمة.


و
لعل هذا الاستنتاج، يمثل اساس المقارنة بين الحضارة العربية الاسلامية
وتوجه هذه الحضارة في احتواء مفهوم العدالة البيئية. ذلك ان المجتمع
العربي قبل الحضارة العربية الاسلامية و تحديدا قبل ظهور الاسلام باعتباره
مؤسس تلك الحضارة كان مجتمعا طبقيا؛ يقوم على التمييز بين السادة و
العبيد، و كان العبيد يعاملون معاملة سيئة و يعيشون ظروفا مزرية. فالعبيد
الذين يرعون الغنم يعيشون في اماكن خاصة بيهم مما يعني احتمال تحولها الى
بؤر تلوث، اما عبيد الخدمة المنزلية فهم يعيشون مع السادة الا انهم لا
يصلون الى الموارد الطبيعية و لا يتمتعون بها. فلا ياكلون مما ياكل السادة
و لا يشربون مما يشرب السادة و هم يعملون حتى ياذن لهم السادة بالراحة.
فاذا اخذنا بنظر الاعتبار قسوة البيئة الصحراوية فان المجتمع العربي قبل
الاسلام كان سيواجه كوارث بيئية ناجمة عن ظهور بؤر التلوث داخله. لقد حاول
المجتمع العربي عند ظهور الاسلام قطع الموارد عن المسلمين بهدف القضاء
عليهم مما يعدّ تطبيقا قاسيا لحالة من حالات انعدام العدالة البيئية ذلك
عندما حوصر الرسول محمد (صلعم) في شعاب مكة حيث حرم المسلمون من الوصول
الى الموارد الطبيعية من ماء وغذاء وكان استهدافهم بناءً على ايمانهم
بعقيدة معينة. و بالتالي ممارسة اعمال التمييز ضد كل من اتمنى لهذه
العقيدة، مما يدل على استعداد المجتمع لممارسة التمييز و الاضطهاد البيئي
الذي وصل الى حد حرمانهم من الوصول الى الموارد الطبيعية.
أما
توجه الحضارة العربية الاسلامية فكان على النقيض تماما بحيث ارتكزت هذه
الحضارة على المساواة في الحقوق والواجبات بين السادة و العبيد مما اتاح
الفرصة امام العبيد الى الوصول الى الموارد الطبيعية و بالتالي الحيلولة
دون نشوء بور التلوث في بيئة صحراوية قاسية . و هكذا كان الاسلام و تبعا
له الحضارة العربية الاسلام مستوعبا لبيئته او ان جاز التعبير ابن بيئته .
[9] و
لهذا كان الرسول الكريم( صلعم) يقول عن العبيد" انزلوهم حيث نزلتم و
اطعموهم مما اكلتم " لقد كان ذلك جحر الزاوية لانقاذ المجتمع العربي من
نشوء بؤر للتلوث داخله حيث ان الوصول الى الموارد الطبيعية وبشكل متساوي
ومتاح امام الجميع و بدون تمييز هو الاساس في عدم نشوء بؤر التلوث. وهكذا
تطورت فكرة العدالة البيئية مع الحضارة الاسلامية ليشهد المجتمع العربي
الاسلامي انشار مفهوم الصحة و البيئة العامة واتاحتها امام الجميع، بما في
ذلك انشار المرافق الصحية العامة المتاحة للجميع و انتشار طرق وقنوات
تصريف المياه في المدن العربية و بعكسه فقد كان مصير المجتمع العربي الى
الزوال لانهم كان قائما على حرمان فئة من المجتمع من الوصول الى الموارد
الطبيعية . و انعكس ذلك في الفتوحات الاسلامية فلم يعامل المسلمون سكان
البلاد الاصلية على انهم عبيد او سبايا بل سعوا الى تعليمهم و تثقيفهم و
قبل كل شيئ تسهيل وصولهم الى الموارد الطبيعية و جعل هذه البلاد حواضر
اسلامية لا تقل شانا عن مركز الخلافة. في حين ان دول نظام الانتداب او
الاستعمار في اعقاب كلا الحربين العالميتين الاولى والثانية، لم تعمل على
ذلك لانها اصلا تؤمن بفكرة طبقية المجتمع سواء اكان طبقة نبلاء او
برجوازية. فقد تركت الحضارة العربية الاسلامية خلفها الاف المفكرين و
المبدعين ممن هم قادرون على ادارة الموارد البيئة ادارة بيئية سليمة. في
حين ان فرنسا مثلا عندما غادرت الكونغو لم تترك فيه غير خمسة فقط ممن
يحملون شهادة عليا!

كانت
الدولة الإسلامية تعني بالمرافق الخدماتية والعامة بشكل ملحوظ. فكانت تقيم
المساجد ويلحق بها المكتبات العامة المزودة بأحدث الإصدارات في عصرها
بمعنى ان المسجد لم يكن مكانا للعبادة فقط بل كان اصبح مكانا للعلم و
الثقافة المجانية و زيادة الوعي لدى المواطنين. بحيث يسهل على الفقراء
وذوي الدخل المحدود الوصول الى العلم و الوعي اللازم لمعالجة مشاكلهم،
والارتقاء بحالهم الى حال افضل. فالكثير من علماء المسلمين في مجال الطب
،الفلك ،الرضيات، الكيمياء ، الفيزياء و غيرها كانوا فقراء او من اعراق
اخرى غير عربية و لم يحل ذلك دون وصولهم الى الموارد الطبيعية، و من ثم
مراكز صنع القرار. في حين ان غياب الوعي لدى الكثير من الافارقة الامريكين
حال دون وصولهم الى الموارد الطبيعية، و دون تقديرهم لحجم المخاطر
البيئية. كما حال دون حصولهم على فرص عمل افضل، تمكنهم من تحسين دخلهم، و
بالتالي امكانية انتقالهم للعيش مناطق تتمتع بادراة بيئية سليمة.

كما
اهتمت الحضارة الاسلامية بتوفير المرافق الصحية العامة، و التي كانت متاحة
امام الجميع و بدون تمييز. فضلا عن مطاعم الفقراء، حيث كانت تتميز بكل
الشروط الصحية و البيئية من حيث الموقع و الخدمات، بمعنى؛ ان ذوي الدخل
المحدود كانوا يعاملون معاملة افضل، تتمثل بتسهيل حصولهم على احتياجاتهم
الاساسية من ماء و طعام وخدمات صحية، و لم يكن المجتمع يمارس اعمال
التمييز ضدهم لان دخلهم محدود، بل كان يساعدهم وصولا لتحسين و ضعهم، و
الاستفادة منهم كموارد بشرية قادرة على اغناء الحضارة العربية الاسلامية.
كما اقيمت الأسبلة لتقدم المياه للشرب بالشوارع، اي ان المياه الصحية
الصالحة للشرب كانت متاحة امام الجميع ودون تمييز . وكان إنشاء
(المستشفيات الإسلامية ) سمة متبعة في كل مكان بالدولة الإسلامية يقدم بها
الخدمة المجانية من العلاج والدواء والغذاء ومساعدة أسر المرضي الموعزين
.و كان الهدف من إنشاء هذه المستشفيات غرضا طبيا وعلاجيا بمعنى ان المجتمع
لم يكن يمييز ضد ابناءه لانهم من ذوي الدخول المحدودة، أو لانهم ضعاف
البنية، من خلال معاملتهم معاملة ادنى، بل كان يدعمهم و يسهل امامهم فرص
الوصول الموارد الطبيعية و العيش في بيئة سلمية تسهل امامهم سبل الارتقاء
[10].
ان عدم تمييز الحضارة الاسلامية بين الاعراق و الجنسيات التي انظوت تحتها
ادى الى عدم خلق بؤر للتلوث تنخرها من الداخل، و تضعف بنية ابناءها و تؤدي
بالتالي الى نضوب مواردها
[11]. كما اهل هذه الحضارة الى الاستفادة من كل الموارد البشرية المتاحة لها من مفكرين وعلماء و ادباء لاغناء هذه الحضارة.[12]



.
وكان الهواء يبرد في المستشفيات بتوفير المياه او بالملاقف الهوائية،
بمعنى؛ ان الحضارة الاسلامية كانت تعي اهمية نوعية الهواء، وبالذات
للمرضى، لانهم في حالة صحية اضعف من غيرهم، و بالتالي لابد من حصولهم على
عناية اكبر. ذلك ان المجتمع العربي الاسلامي، كان يساند الفئات الضعيفة
داخله، بتسهيل وصولهم الى الموارد الطبيعية، و تهئية بيئة سلمية امامهم
للاستفادة من مواردهم البشرية .


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bemedu.forumperso.com
الزعيم
المدير
المدير


ذكر
عدد الرسائل : 2252
العمر : 20
الموقع : http://bemedu.forumperso.com
العمل/الترفيه : الكمبيوتر والأنترنت
المزاج : good
الاوسمة :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع :العدالة البيئية نظرة مقارنة بين الحضارة العربية الإسلامية و الحضارة الغرب   السبت أغسطس 09, 2008 10:35 am

مقتضيات تطبيق العدالة البيئية

تفرض العدالة البيئية جملة من التطبيقات العملية التي تجعل من هذا المفهوم قاعدة قانونية تطبقها المؤسسة البيئية في عملها

- معادلة
التمييز : فكما ان هذه الشريحة من المجتمع تحملت عبء التلوث لوحدها و حرمت
من الموارد الطبيعية، فان العدالة البيئية؛ تقتضي توفير اقصى درجات
العناية ممثلة باتخاذ كل ما من شانه وقف التدهور الحاصل في بيئة هذه
المناطق. سواء ان تمثلت هذه الاجراءات بمنع و ايقاف التلوث الحاصل في بيئة
هذه المناطق؛ وهذا ما يعرف بالنطاق السلبي لمفهوم العدالة البيئية، حيث
يسند هذا النطاق في جوهره الى المنع. اما النطاق الايجابي؛ لمفهوم العدالة
البيئية فهو اتخاذ كل اجراء يقوم على تحسين حالة البيئة في هذه المناطق
سواء اكان اجراء معنويا، كالقيام بحملات توعية وارشاد بيئي تساعد السكان
على التعامل مع البيئة المتضررة التي يعشون فيهاز او اجراء ماديا؛ كان
تقوم المؤسسة البيئية بترحيل المشاريع الملوثة أ و اغلاقها.
- ضمان
التمثيل : فكما ان هذه الشريحة حرمت من المساهمة في صنع القرار البيئي،
الذي ادى الى اضطهدهاز فيجب على المؤسسة البيئية،ضمان حسن تمثيل هذه
الشريحة عند اتخاذ القرار البيئي الخاص بمناطق عيشها. حيث يجب ات تكون هذه
الشريحة ممثلة عند اتخاذ القرار، كما يجب ان تكون ممثلة عند تطبيقه، لتكون
اعلى مراحل التمثيل، هي مساهمة هذه الشريحة في تنفيذ القرار البيئي مما
ينجم عنه خلق قاعدة شعبية للمؤسسة البيئية تمكنها من تحقيق افضل حماية
بيئية ممكنة . ذلك ان حماية البيئة، لا يمكن ان تحقق بدون مساهمة فاعلة من
المجتمع، تتمثل في استعاب القرار البيئي و صولا لسلامة تطبيقه. حيث يتمييز
القرار البيئي عن غيره من القرار بكونه يخاطب المجتمع – على اختلاف
طبقاته- فلو افترضنا مثلا ان المؤسسة قررت عدم السماح باقامة مشروع معين
لكونه مخالفا للشروط البيئية، فان المؤسسة البيئية تخاطب المجتمع بان هذه
المشروع يؤثر سلبا على صحة المواطنين ككل في حين ان اي قرار اخر لا يتضمن
مثل هذا المعنى او المضمون .
[13]

و
هكذا؛ فكلما تمكن افراد المجتمع من فهم القرار البيئي والتفاعل معه، كلما
تمكنت المؤسسة البيئية من تحقيق ادارة افضل للموارد البيئية. ليتوصل
المجتمع بعد ذلك الى تنمية موارده بشكل يمكن معه للاجيال القادمة
الاستفادة من هذه الموارد و هذا ما يعرف بالتنمية المستدامة.

نتائج و توصيات لاعادة تبني مفهوم العدالة البيئية عربيا

اعتبار
مفهوم العدالة البيئية اساسا للنهوض بالمناطق التي تقطنها الغالبية
الفقيرة والمسحوقة : من الغني عن البيان ان المجتمع العربي يخلو من اي
نظرة تمييزية تجاه ابناءه. الا ان التحدي الاكبر الذي تواجهه الكثير من
المؤسسات البيئية العربية هو كيفية ايصال الخطاب البيئي و من ثم النهوض
بالبيئية في المناطق التي تقطنها غالبية عظمى ممن يعيشون تحت خط الفقر.
حيث يعاني هذه الشريحة من مشاكل مركبة تتمثل في قلة وعيها بالمخاطر
البيئية، فضلا عن ضعف ان لم يكن انعدام مواردها المالية التي تمكنها من
الارتقاء بوضعها.

في
حين ان بقية شرائح المجتمع قادرة على مواجهة مشاكلها البيئية بشكل افضل،
لكونها تمتلك المعرفة اللازمة، فضلا عن امتلاكها للمقدرة المالية اللازمة
– و ان كان ذلك يتفاوت من شحص لاخر-

الا ان الشريحة التي تعيش تحت خط الفقر، تبدو بموقف ومركز الضعيف تجاه اية مشكلة بيئية خاصة مشاكل تغيير المناخ [14]
. فهذه الشريحة لا يملك المعرفة و المكنة اللازمة لمواجهة المشاكل
البيئية. ليقع على عاتق المؤسسة البيئية و باعتماد مفهوم العدالة البيئية
تقدم اقصى درجات العناية و الدعم لهذه الشريحة؛ بدءا من برامج التوعية
والتثقيف البيئي، بشكل يساعد هذه الشريحة على مواجهة مشاكلها البيئية
وايجاد حلول لها. حيث تحول المعرفة والتثقيف البيئي دون " توريث " الجهل
او عدم الوعي البيئي الى جيل اخر، فاذا كانت الاسرة لا تعِ اهمية و ضرورة
الحفاظ على البيئة، فان هذا السلوك سنقل الى الجيل الثاني في هذه العائلة،
لينشئ و على المدى الطويل جيلا غير واعي بضرورة وجود مياه صحية و ضرورة
اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على مصادر المياه .



لتبدء
المؤسسة البيئية بعد ذلك ببرامج النهوض بهذه المدن و و الحيلولة دون
تحولها الى بؤر للتلوث تستهلك موارد الدولة الطبيعية من خلال اعتماد
المعايير البيئية التي تحدد من الاثر المضاعف للتلوث . فضلا عن جعل هذه
المدن في مقدمة خطط التنمية و التحديث .


حيث
لا يمكن المباشر بخطط التنمية بمعزل عن تعاون هذه الشريحة و اشراكها في
عملية صنع القرار البيئي ووصلا للنهوض ببيئتها وألا فان بؤر التلوث ستغزو
البيئة العربية.




لا تنسونا بالدعاء

أرجوا أن تستفيدوا جميعا من هاته المعلومات القيمة

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bemedu.forumperso.com
 
تابع :العدالة البيئية نظرة مقارنة بين الحضارة العربية الإسلامية و الحضارة الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزعيم التعليمية :: المنوعات :: قسم التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: